التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حل درس إدارةُ الوقتِ في الإسلامِ التربية الإسلامية الصف التاسع

  

حل درس إدارةُ الوقتِ في الإسلامِ
التربية الإسلامية الصف التاسع

 أتهيأ وأستكشف صفحة 76

أبيُّن المقصودَ بِعُمرِ الإنسانِ.

هو الزمن الذي مضى على الإنسان منذ ولادته.


أرجع وأستخرج صفحة 77

أرجعُ إلى سورةَ الضحى، ثمَّ أستخرجُ منها ما يدلُّ على أهميةِ الوقتِ.

تبدو أهمية الوقت بالقسم بالوقت وهو الضحى والليل قال الله تعالىوَالضُّحَى)  ( وَاللَّيْلِ إِذَا سَجى).

أذكر وأدون صفحة 77

أذكرُ مثالينِ على أعمالِ صالحةٍ أستثمرُ مابه وقتي في كلِّ مجالٍ منَ المجالينِ الآتيينِ:

 

العلاقةُ معَ الناسِ

المثالُ الثاني

العلاقةُ معَ الله تعالى

الصلّة على وقتها

قراءة القرآن الكريم

العلاقةُ معَ الناسِ

مشاركة الأقارب بمناسباتهم

لقاء أسبوعي للوالدين

 

أتوقع صفحة 78

كيفَ ستكونُ حياةُ الإنسانِ الذي لا يُسنُ إدارةَ وقتِهِ؟

غير منتظمة وبدون أولويات.

 

انظم تعلمي صفحة 79

إدارةُ الوقتِ في الإسلامِ

مفهومُهُ:

هي حُسن استثمار الوقت بما يضمن أداء الواجبات والحقوق وتنظيم الأولويات بهدف تحقيق أقصى فائدة من الوقت المتاح.

 

توجيهاتُ الإسلامِ في إدارةِ الوقتِ:

أ-إدراك الإنسان أهمية الوقت وقيمته وقد أقسم الله بالوقت في

مواضع كثيرة من القرآن الكريم دلالة على أهميته منها قوله تعالى )والْعَصْرِ (

ب-تحذير الإنسان من إضاعة وقته وعدم استثماره في الأعمال

الصالحة فقد عدٗ الله تعالى تفريط الإنسان بالوقت وجهًا من أوجه

الخسران المبين لأن ضياع الوقت من دون فائدة خسارة كبيرة يُسأل عنها الإنسان يوم القيامة.

ج-ضرورة إنجاز الإنسان الأعمال المطلوبة في وقتها المحدد سواء أكانت في علّقته مع ربه سبحانه مثل: العبادات أم في علّقة مع الناس مثل: الأعمال الدنيوية.

د-أهمية ترتيب المسلم لأولوياته فيقدٗم الأعمال الضرورية على غير الضرورية والواجبة على غير الواجبة والمهمة على الأقل أهمية ما يمكنه من الإفادة من وقته في أفضل صورة .

ه-دعوة الإنسان للمسارعة الى فعل الخيرات فقد أثنى الله تعالى على المؤمنين الذين يسارعون الى عمل الخير.

 

معيقاتُ إدارةِ الوقتِ:

أ-التسويف.

ب-الغفلة.

ج-الكسل.

د-التواكل.


أختبر معلوماتي صفحة 80

1. أبيّنُ مفهومَ كلٍّ ممّا يأتي:

- إدارةُ الوقتِ: هيَ حُسنُ استثمارِ الوقتِ بما يضمنُ أداءَ الواجباتِ والحقوقِ، وتنظيمَ الأولوياتِ؛ بهدفِ تحقيقِ أقصى فائدةٍ منَ الوقتِ المتاحِ.

- التسويفُ: تأجيلِ الواجباتِ الدينيةِ والدنيويةِ عن وقتِها المطلوبِ.

- التواكلُ: تركُ الأخذ بالأسبابِ فيمنعُ من إنجازَ العملِ، ويستهلكُ الوقتَ بلا فائدةٍ.

 

2. أوضّحُ التوجيهَ المستفادَ من الآيتينِ الكريمتينِ الآتيتينِ:

أ . قال تعالى: (وَالْعَصْرِ).

تحذيرُ الإنسانِ من إضاعةِ وقتِهِ وعدمِ استثمارِهِ في الأعمالِ الصالحةِ

ب. قال تعالى: (أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ).

دعوةُ الإنسانِ للمسارعةِ إلى فعلِ الخيراتِ.

 

3. أعلّلُ سببَ تحذيرِ الإسلامِ الإنسانَ من إضاعةِ الوقتِ.

لأنَّ ضياعَ الوقتِ من دونِ فائدةٍ خسارةٌ كبيرةٌ، يُسألُ عنها الإنسانُ يومَ القيامةِ.

 

4. أذكرُ اثنين من معيقاتِ استثمارِ الوقت وأثرَهُما في الفردِ.

أ. التسويفُ: ويكونُ بتأجيلِ الواجباتِ الدينيةِ والدنيويةِ عن وقتِها المطلوبِ.

ب. الغفلةُ: ويكونُ ذلكَ حينَ لا يبالي الإنسانُ بما يفوتُهُ من أوقاتٍ.

ج. الكسلُ: وذلكَ بضَعفِ الهمّةِ عنِ القيامِ بالأعمالِ المطلوبةِ.

د . التواكلُ: فتركُ الأسبابِ يمنعُ إنجازَ العملِ، ويستهلكُ الوقتَ بلا فائدةٍ.

 

5.أَضَعُ إشارةَ (√) أمامَ العبارةِ الصحيحةِ، وإشارةَ (X) أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في كلٍّ ممّا يأتي:

ا. (√) يُعَدُّ تقديمُ الأعمالِ الواجبةِ على غيرِ الواجبةِ من ترتيبِ الأولوياتِ.

ب. (X) نزلَ قولُهُ تعالى : (وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى) في مشركي قريشٍ.

ج. (√) تكونُ الغفلةُ حينَ لا يبالي الإنسانُ بما يفوتُهُ منْ أوقاتٍ.

د. (√) منَ التوجيهاتِ الإسلاميةِ لإدارةِ الوقتِ ضرورةُ إنجازِ المسلمِ للأعمالِ الدينيةِ والدنيويةِ.