حل درس حق الأمن في الإسلام
التربية الإسلامية الصف التاسع
أتهيأ وأستكشف: صفحة 103
1- أستخرجُ الأمورَ التي عدَّها سيدُنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَعدِلُ حيازة الدنيا.
توفر الأمان وما في جسده من الأمراض وعنده طعام
2- ماذا لوْ فقدَ الإنسانُ أحدَ هذهِ الأمور.
لهلِكَ.
أفكر وأناقش صفحة 104
كيفَ أُسهمُ في المحافظةِ على نعمةِ الأمنِ التي أَنعمُ بها في وطني؟ أناقشُ رأيي معَ زملائي/ زميلاتي.
بالعمل الصالح والابتعاد عنما يغضب الله تعالى.
أناقش صفحة 104
أناقشُ زملائي/ زميلاتي في أثرِ عدمِ توفّرِ الأمنِ في الجانبِ النفسيِّ للإنسانِ.
الخوف الدائم.
أفكر صفحة 105
كيفَ يكونُ شكرُ اللهِ تعالى على نعمِهِ؟
لإخلاص له والإكثار من التسبيح والتحميد والتكبير. ومن الشكر أيضا: الثناء باللسان وتكرار النطق بنعم الله والتحدث بها، والثناء على الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن الشكر يكون باللسان والقلب والعمل.
أناقش صفحة 105
أناقشُ زملائي/ زميلاتي في دورِ وسائلِ الإعلامِ ووسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ في نشرِ الأخلاقِ الفاضلةِ والآدابِ الحسنةِ في المجتمعِ لتحقيقِ الأمنِ والسلامِ.
دورهم كبير وخاصة مع توسع مواقع التواصل الاجتماعي فعليهم ببث السيرة النبوية وسير الصحابة رضي الله عنهم لنتخلق بخلقه صل الله عليه وسلم واتباعه واتباع الصحابة رضي الله عنهم والابتعاد عن الأمور التافهة ونشر وتوعية الجيل الجديد بأمور دينهم.
أنظم تعلمي صفحة 106
مفهومه وأهميته:
حق الأمن: هو الشعور بالطمأنينة وامتلّك الوسائل التي تمكن الفرد والمجتمع من الحياة المستقرة البعيدة عن المخاطر التي تهدد حياة الإنسان وحاجاته وحرياته.
التوجيهات:
1- تعميق الإيمان بالله تعالى في نفوس الناس والحث على العمل
الصالح.
2- شكر الله تعالى على نعمه الكثيرة لتستمر هذه النعم ومنها نعمة الأمن.
3- وجوب التزام القوانين والأنظمة وعدم الخروج عليها.
4- غرس الأخلّق الفاضلة والآداب الحسنة في المجتمع.
5- وجوب حماية الأوطان والدفاع عنها.
أختبر معلوماتي صفحة 107
1. أُبيّنُ مفهومَ حقِّ الأمنِ.
حقِّ الأمنِ: هوَ الشعورُ بالطمأنينةِ، وامتلاكُ الوسائلِ التي تُمكّنُ الفردَ والمجتمعَ منَ الحياةِ المستقرّةِ البعيدةِ عن المخاطرِ التي تهدّدُ حياةَ الإنسانِ وحاجاتِهِ وحرّياتِهِ.
2. أوضّحُ أهميةَ الأمنِ.
أ . من أعظمِ نِعَمِ اللهِ تعالى على الفردِ والمجتمعِ.
ب. من ضرورياتِ الحياةِ، فلا تستقرُّ الحياةُ من دونِهِ، وبِهِ يأمنُ الناسُ على دينِهِمْ، وأنفسِهِمْ، وأعراضِهِمْ، وأموالِهِمْ.
ج. أساسُ ازدهارِ الحضاراتِ، وتقدُّمِ الأُمَمِ ورُقِيِّ المجتمعاتِ.
3. أعلّلُ سببَ تقديم سيدِنا إبراهيمَ عليه السلام في دعائِهِ الأمنَ على الرزقِ في قولِهِ تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ).
لأولويَّتِهِ والحاجةِ إليهِ.
4. أستنتجُ التوجيهَ من قوله تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) لتحقيقِ الأمنِ وحفظِهِ.
شكرُ اللهِ تعالى على نعمِهِ الكثيرةِ لتستمرَّ هذهِ النعمُ.
5. أُبيّنُ التوجيهَ المستفادَ من قولِهِ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) لحمايةِ المجتمعِ منَ الفوضى والاضطراباتِ والنزاعاتِ.
وجوبُ التزامِ القوانينِ والأنظمةِ وعدمِ الخروجِ عليها.
6. أضَعُ إشارة (√) أمامَ العبارةِ الصحيحةِ، وإشارةَ (X) أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في كلٍّ ممّا يأتي:
أ. (√) وعدَ اللهُ تعالى مَنْ يؤمنُ بِهِ ويعملُ الصالحاتِ بالحياةِ الطيبةِ الآمنةِ في الدنيا والآخرةِ.
ب.(√) الأمنُ نعمةٌ مِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى على الناسِ.
ج. (X) يمكنُ تحقيقُ الأمنِ من دونِ وجودِ أخلاقٍ فاضلةٍ وآدابٍ حسنةٍ في المجتمعِ.
د. (√) يُعَدُّ الاستقرارُ الأمنيُّ منَ العواملِ الأساسيةِ التي تُسهمُ في تحقيقِ التقدمِ الاقتصاديِّ.