التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حل درس أحكامُ النُّذورِ في الإسلامِ التربية الإسلامية الصف التاسع

  

حل درس أحكامُ النُّذورِ في الإسلامِ
التربية الإسلامية الصف التاسع
 أتهيأ وأستكشف صفحة 123

أَتَأَمَّلُ المواقفَ الآتيةَ، ثُمَّ أصنّفُها وَفقَ الجدولِ أدناهُ:

الموقف

وعد

يمين

نذر

قالَتْ لينا: واللهِ لأتصدقَنَّ بعشرةِ دنانيرَ على الفقراءِ

 

P

 

قالَ أحمدُ لزميلِهِ: سأرافقُكَ إلى السوقِ غدًا.

P

 

 

قالَتْ أمُّ إبراهيمَ: للهِ عليَّ أنْ أصومَ ثلاثةَ أيام إن شفيت ابنتي من المرض

 

 

P

 

 


 أتأمل وأصف صفحة 124

أتأملُ الأمثلةَ الآتيةَ، ثمَّ أصنّفُها إلى نَذْرٍ مُعَلَّقٍ، ونَذْرٍ غيرِ مُعَلَّقٍ:

 

نَذْرٌ مُعَلَّقٌ

نَذْرٌ غير مُعَلَّقٌ

نذرَتِ امرأةٌ أنْ تصومَ شهرًا إذا رُزِقَتْ مولودًا.

P

 

نذرَ رجلٌ أنْ يُقَدِّمَ أضحيةً كلَّ سنةٍ.

 

P

نَذَرَ تاجرٌ أن يتصدقَ بمئةِ دينارٍ على الفقراءِ إذا قُبلِتِ ابنتُهُ في الجامعةِ

P

 

 

 

أستذكر صفحة 124

أستذكرُ معَ زملائي/ زميلاتي كفّارةَ اليمينِ.

طعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو

تحرير رقبةٍ.

 

أتأمل وأستنتج صفحة 125

أتأملُ الحديثَ الشريفَ الآتيَ، ثمَّ أستنتجُ حُكمَ النَّذْرِ الذي جُمِعَ فيهِ بينَ النَّذْر المباحِ ونذرِ الطاعةِ: عنِ ابنِ عبّاسٍ قالَ: بَيْنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يخطُبُ، إذا هوَ برجلٍ قائمٍ، فسألَ عنهُ، فقالوا: أبو إسرائيلَ، نذرَ أنْ يقومَ ولا يقعدَ، ولا يستظلَّ، ولا يتكلّمَ، ويصومَ. فقالَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «مُرْهُ فليتكلّمْ، وليستظلَّ، وليقعدْ، وَليُتِمَّ صومَهُ » ]رواه البخاريُّ[.

النذر في الأمر المباح لا يجب عليه مثل الكلّم والقيام وأن لا يستظل نذر الطاعة تجب عليه وهو الصيام.

 

 

أنظم تعلمي صفحة 126

مفهومُ النَّذْرِ وحُكمُ الوفاءِ بِهِ:

هو أن يلزم الإنسان نفسه بطاعة ليست واجبة عليه تقربًا لله تعالى وهو مشروع لمن يعلم من نفسه أنه قادر على الوفاء به ويجب عليه اذا نذر الإنسان على نفسه طاعة مشروعة.

 

حُكمُ مَنْ عجزَ عنِ الوفاءِ بالنَّذْرِ:

كفارة اليمين.

 

منْ أحكامِ النَّذْرِ:

1- لا ينعقد النٗذر إلا بالتلفظ به.

-لا ينعقد النٗذر إلا بتسميته: مثل أن يقول علي نذر ولم يذكر ما هو فهنا لا يصح ولكن تلزم الناذر كفارة اليمين.

3- اذا مات الناذر قبل أن يفي بالنٗذر فيجوز لوليٗه الوفاء بالنٗذر.

 

 

أختبر معلوماتي صفحة 127


1. أُبيّنُ مفهومَ كلٍّ ممّا يأتي:

النَّذْرُ: هو أن يُلزمَ الإنسانُ نفسَهُ بطاعةٍ ليسَتْ واجبةً عليهِ؛ تقربًا إلى اللهِ تعالى، وهو مشروعٌ لِمَنْ يَعْلَمُ مِنْ نفسِهِ أنَّه قادرٌ على الوفاءِ بهِ.

النَّذْرُ المعلَّقُ: هو أن ينذُرَ المسلمُ نذرًا يتقربُ بِهِ إِلى اللهِ تعالى مُعَلَّقًا بحدوثِ شيءٍ يُنْتَفَعُ بِهِ.

 

2. أستنتجُ حُكمَ الوفاءِ بالنَّذْرِ منْ قولِ رسولِ اللهِ ﷺ: (مَن نَذَرَ أَنْ يطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ).

فإذا نذرَ الإنسانُ على نفسِهِ طاعةً مشروعةً وجبَ عليهِ الوفاءُ بِنَذْرِهِ.

 

3. أذكرُ مثالًا على النَّذْرِ المعلَّقِ.

قالَتِ امرأةٌ: (إِنْ قَدِمَ ابني منَ السفرِ سالمًا، فعليَّ صدقةُ مئةِ دينارٍ للفقراءِ والمساكينِ).

 

4. أُوضّحُ حُكمَ مَنْ نذَرَ نَذْرًا ويلحقُهُ بتنفيذِهِ مشقةٌ كبيرةٌ.

لا يجبُ عليهِ الوفاءُ بهذا النَّذْرِ، وعليهِ كفّارةُ يمينٍ.

 

 5. أُبَيِّنُ حُكمَ كلٍّ ممّا يأتي:

أ. نَذْرُ المعصيةِ.

يحرمُ عليه الوفاءُ بنذرِهِ، ولا تلزمُهُ كفّارةٌ..

ب. نَذْرُ المباحِ.

فلا يجبُ عليهِ الوفاءُ بنَذرِهِ، ولا تجبُ عليهِ كفّارةٌ.

 

6. أَضَعُ دائرةً حولَ رمزِ الإجابةِ الصحيحةِ في ما يأتي:

1. تشيرُ العبارةُ: (اتفاقٌ بينَ طرفينِ مصحوبٌ بشروطٍ يجبُ الوفاءُ بها) إلى مفهوم:

أ. النَّذرِ.        ب. الوعدِ.       ج. العهدِ.          د. اليمينِ.

2.  حُكمُ مَنْ عجزَ عن الوفاءِ بالنَّذْرِ:

أ. لا شيءَ عليهِ.                                      ب. ينتظرُ حتى يتمكّنَ منَ الوفاءِ بهِ.

ج. يجبُ عليهِ أن يُخرجَ كفّارةَ يمينٍ.         د. يستبدلُ بِهِ نَذْرًا يمكنُهُ الوفاءُ بِهِ

3. حُكمُ مَنْ نَذَرَ نَذْرًا ولمْ يتلفّظْ بِهِ:

  أ. لا شيءَ عليه.                  ب. يجبُ عليهِ أن يُخرجَ كفّارةَ يمينٍ.

   ج. يجبُ عليهِ الوفاءُ بِهِ.        د. يُخيَّرُ بينَ الوفاءِ بِهِ أوْ إخراجِ كفّارةِ يمينٍ.

4. حُكمُ مَنْ قَالَ: (للَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ) ولم يُسَمِّهِ:

أ. لا شيءَ عليه.

ب. يجبُ عليهِ أنْ يُخرجَ كفّارةَ يمينٍ.

ج. يجبُ عليهِ أنْ يحدِّدَ نَذْرًا وَيَفِيَ بِهِ.

د. يُخيَّرُ بينَ الوفاءِ بِنَذْرٍ يحدِّدُهُ أَوْ إخراجِ كفّارةِ يمينٍ.