الدرس الثالث دور الأم في بناء الأسرة
أَختَبِرُ معلوماتي صفحة 23
1) أُبينُّ مفهوم الأسرة.
الجواب:
هي الأب والأم وما تفرع منهما من أبناء وبنات.
2) أُعلل: حظِيت الأسرة في الإسلام بالعناية والاهتمام.
الجواب:
لأنّ الأُسرة هي البيئة الآمنة التي تحرص على تربية الأبناء والبنات بعدة امور منها:
– الرعاية.
– التنشئة على الإيمان بالله تعالى.
– التحلي بفضائل الأخلاق.
– الإعداد للحياة.
3) أضع إشارة (✓) أمام العبارة الصحيحة وإشارة (✗) أمام العبارة غير الصحيحة مما يأتي:
أ. (✗) نشأ الإمام الشافعي يتيماً، فرعاه جده، وعمل على تنشئته.
ب. (✗) طلبت أُم الإمام أحمد بن حنبل إليه أن يذهب في طلب العلم عندما بلغ عشرين عاماً من عمره.
ج. (✗) رأى رسول الله ﷺ في رؤياه النعمان بن الحارثة t في الجنة بسبب برّه أمه .
4) أستنتج الدور الذي تؤديه الأم في رعاية أسرتها من النصوص الشرعية الآتية :
أ- قال تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ [البقرة: 233].
ب- قال تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ [طه: 132].
ج- قال رسول الله ﷺ: "إنَّ المُسْلِمَ إذا أنْفَقَ علَى أهْلِهِ نَفَقَةً، وهو يَحْتَسِبُها، كانَتْ له صَدَقَةً".
د- قال رسول الله ﷺ: "كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه،...، والمرأة رَاعِيَةٌ في بيت زوجها ومسؤولة عن رَعِيَّتِهَا..."
الجواب:
أ- إرضاع أطفالها.
ب- تعليم أولادها وبناتها الصلاة.
ج- مساعدة الأب في الإنفاق على أبنائها وبناتها.
د- تدبير شؤون منزلها والعناية بأسرتها.