المواطَنةُ في الإسلامِ: أهميتُها وواجباتُها أَخْتَبِرُ مَعْلوماتي صفحة 160 التربية الإسلامية الصف الثامن
المواطَنةُ في الإسلامِ: أهميتُها وواجباتُها
أَخْتَبِرُ مَعْلوماتي صفحة 160 التربية الإسلامية الصف الثامن
1. أُبَيِّنُ المقصودَ بكلٍّ مِنَ:
أ. المواطنِ:
هو الشخص الذي ينتسب إلى دولة معيَّنة، وله حقوق وعليه واجبات.
ب. المواطَنةِ:
علاقةٌ تبادليةٌ بين الفردِ والدولةِ التي ينتمي إليها.
2. أُوَضِّحُ ثلاثةً مِنْ واجباتِ المواطَنةِ.
· الدفاعُ عَنِ الوطنِ والمحافظةُ عليهِ.
· احترامُ القوانينِ والأنظمةِ والتزامُها.
· المساهمةُ في بناءِ المجتمعِ وتنميتِهِ.
3.أُحَدِّدُ واجبَ المواطَنةِ الذي يشيرُ إليهِ كُلُّ نصٍّ مِنَ النصوصِ الشرعيةِ الآتيةِ:
أ. قالَ تعالى: قالَ تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
الدفاعُ عَنِ الوطنِ والمحافظةُ عليهِ.
ب. قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (كلُّكُمْ راعٍ وكلُّكُمْ مسؤولٌ عَنْ رعيّتِه).
التكافلُ والتضامنُ في الأزَماتِ والكوارثِ والمجاعاتِ وغيرِها.
ج. قالَ تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
المساهمةُ في بناءِ المجتمعِ وتنميتِهِ.
د. قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ رأى مِنكُمْ منكَرًا فليغيرّْهُ بيَدِهِ، فإنْ لَمْ يستطعْ فبلسانِهِ، فإنْ لَمْ يستطعْ فبقلبِهِ، وذلكَ أضعفُ الإيمانِ).
المشاركةُ في تعزيزِ الأمنِ المجتمعيِّ وتحقيقِ السلامِ ونشرِهِ في المجتمعِ.
هـ. قالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾.
احترامُ القوانينِ والأنظمةِ والتزامُها.
و. قالَ تعالى: ﴿ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ).
المساهمةُ في بناءِ المجتمعِ وتنميتِهِ.
4. أَضَعُ إشارةَ (√) أمامَ العبارةِ الصحيحةِ، وإشارةَ (×) أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في كلٍّ ممّا يأتي:
أ. (√) أرسى النبيُّ صلى الله عليه وسلم مفهومَ المواطَنةِ وقواعدَها في وثيقةِ المدينةِ المنورةِ.
ب. (√) يُعَدُّ الحفاظُ على المساجدِ والمدارسِ والحدائقِ مِنْ واجباتِ المواطَنةِ.
ج. (×) الدفاعُ بالنفسِ هوَ الشكلُ الوحيدُ للدفاعِ عَنِ الوطنِ والتصدّي لأعدائِهِ.