المحافظةُ على المالِ في الإسلامِ
أَخْتَبِرُ مَعْلوماتي صفحة 106 التربية الإسلامية الصف الثامن
1. أُبَيِّنُ المقصودَ بالمالِ.
كلُّ شيءٍ لهُ قيمةٌ بيْنَ الناسِ وأباحَ الإسلامُ للإنسانِ الانتفاعَ بِهِ، كالذهبِ، والنقودِ، والأرضِ، والبيوتِ، والسيّاراتِ.
2. أُوَضِّحُ ثلاثةَ أحكامٍ شرعَها الإسلامُ للمحافظةِ على المالِ.
أ. الحثُّ على كسبِ المالِ بالطُّرُقِ المشروعةِ.
· كالعملِ في التجارةِ، والصناعةِ، والزراعةِ، وسائرِ أشكالِ العملِ المشروعةِ كالحِرَفِ والمِهَنِ وغيرِها.
· ونَهى عَنِ الكسبِ الحرامِ للمالِ، وَمِنْ طُرُقِ الكسبِ الحرامِ: السرقةُ، والغِشُّ، والاحتكارُ، والقِمارُ، والرّبا، والرّشوةُ، وبيعُ المخدِّراتِ والمُسْكِراتِ.
ب. الحثُّ على تنميةِ المالِ واستثمارِهِ بالسُّبلِ المشروعةِ كلِّها.
· كالصناعةِ والزراعةِ والتجارةِ وغيرِها.
· وقَدْ حثَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الاستثمارِ بقولِهِ: «إِنْ قامَتِ الساعَةُ وفي يَدِ أحدِكُمْ فسيلةٌ، فإِنِ استطاعَ أَلّا تقومَ حتّى يغرِسَها فليغرِسْها» [رواهُ أحمدُ].
ج. إنفاقُهُ في الوجوهِ المشروعةِ، وتحريمُ إضاعتِهِ وإتلافِهِ.
· والتوسّطُ والاعتدالُ في إنفاقِهِ.
· والنهيُ عَنِ الإسرافِ والتقتيرِ.
3. أُعَلِّلُ:
أ. تُعَدُّ المحافظةُ على المالِ مِنْ مقاصدِ الإسلامِ الأساسيةِ.
لِمِا للمالِ مِنْ دَورٍ كبيرٍ في إعمارِ الأرضِ.
ب. أرشدَ الإسلامُ إلى توثيقِ المعاملاتِ الماليةِ.
· لحفظِ حقوقِ الناسِ وأموالِهِمْ.
· والحرصُ على عدمِ ضَياعِها.
· ومنعًا للمنازعةِ والاختلافِ.
4. أُبَيِّنُ ثلاثَ طُرُقٍ مشروعةٍ لكسبِ المالِ.
· الصناعةِ.
· الزراعةِ.
· التجارةِ.
5. أَضَعُ إشارة (√) أمامَ العبارةِ الصحيحةِ، وإشارةَ (×) أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في كلٍّ ممّا يأتي:
أ. (√) المالُ مِنْ ضرورياتِ الحياةِ التي لا غِنى للإنسانِ عنها.
ب. (√) يدلُّ وُرودُ ذكرِ المالِ في مواضعَ كثيرةٍ مِنَ القرآنِ الكريمِ على أهميّتِهِ.
ج. (×) يُعطى السفيهُ حريّةَ التصرّفِ في مالِهِ، لأنَّهُ يُحسِنُ التصرّفَ فيهِ.