الدرس الثاني الدولة الأموية النشأة والتوسع
المراجعةُ صفحة 102 اجتماعيات الصف السابع
1- الفكرةُ الرئيسةُ:
أُبيِّنُ عواملَ قوّةِ الدولةِ الأُمويّةِ.
· ورثت مساحات كبيرة جدا من فترة الخلفاء الراشدين.
· وجود جيش قوي.
· تنوع حضاري.
· وجود أسطول بحري.
· سيادة على عدد من المسطحات المائية.
أُبيِّنُ عواملَ نجاحِ المسلمينَ في فتْحِ الأندلسِ.
وجود أسطول بحري قوي.
2- المصطلحاتُ:
أُوضِّحُ المقصودَ بكلٍّ مِمّا يأتي: وليُّ العهْدِ، الصوائِفُ والشَّواتي، النارُ الإغريقيّةُ.
§ وليُّ العهْدِ: أن يُعيِّنُ الخليفةُ الشخصَ الذي يتولّى الخِلافةَ مِنْ بعدِهِ
§ الصوائِفُ والشَّواتي: َحملاتٍ عسكريّةٍ دوريّةٍ صيفًا وشِتاءً
§ النارُ الإغريقيّةُ: سائِلٌ نفطيٌّ استخدمَهُ اليونانُ لأحراقِ السفنِ المعاديةِ لَهُم في البحرِ، ويُرجّحُ أنّها كانَتْ مزيجًا مُركّبًا مِنْ عدّةِ موادَّ سريعةِ الاشتعالِ؛ كالكحولِ والنفطِ وملحِ الصخورِ والكبريتِ والقارِ.
أُفسِّرُ:
- فَشِلَ حِصارُ المُسلمينَ للقسطنطينيّةِ في العصْرِ الأُمويِّ.
بسببِ حَصانةِ أسوارِ المدينةِ ومناعتِها.
- بَنى المسلمونَ مدينةَ القَيْروانِ.
لتكونَ قاعدةً لانطلاقِ الجيوشِ الأُمويّةِ نحوَ الجزائرِ والمغربِ الأقصى (مرّاكِش).
- أجِدُ العَلاقةَ بينَ تطوُّرِ الأسطولِ الأُمويِّ وزيادةِ قوّةِ الدولةِ الأُمويّةِ.
تطور الأسطول البحري اعطى مجال للدولة الأموية في تنويع أساليبها في الفتوحات والسيطرة وفرض السيادة على مناطق أكثر اتساع وإمكانية الوصول لما وراء البحار.
4- مهاراتُ الخريطةِ:
· أُبيِّنُ القارّاتِ التي امتدَتْ علَيْها الدولةُ الأُمويّةُ.
أسيا – أفريقيا – أوروبا.
· أُبيِّنُ المُسطّحاتِ المائيّةَ التي تُشرِفُ علَيْها الدولةُ الأُمويّةُ
المحيط الأطلسي – البحر المتوسط – البحر الأحمر- بحر العرب – المحيط الهندي